فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 5468

-عن أبي إسحاق قال: وقال الأوزاعي: وذكر أصحاب نبيه - صلى الله عليه وسلم - الذين اختارهم له وبعثه فيهم ووصفهم بما وصفهم به فقال: مُحَمَّدٌ { رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا } [1] ويقولون [2] : إن فرائض الله عز وجل على عباده ليست من الإيمان وأن الإيمان قد يطلب بلا عمل، وقال: وأن الناس لا يتفاضلون في إيمانهم وأن برهم وفاجرهم في الإيمان سواء، وما هكذا جاء الحديث عن رسول - صلى الله عليه وسلم - بلغنا أنه قال:"الإيمان بضع وسبعون أو قال بضعة وستون جزءا أولها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان" [3] وقال الله عز وجل: * { شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ } [4] . الدين هو التصديق وهو الإيمان والعمل. فوصف الله عز وجل الدين قولا وعملا قال: فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا no4qں2"9$# فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآَيَاتِ"

(1) الفتح الآية (29) .

(2) المرجئة.

(3) سيأتي تخريجه ضمن مواقف إبراهيم بن محمد الفزاري سنة (186هـ) .

(4) الشورى الآية (13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت