فهرس الكتاب

الصفحة 1337 من 5468

إدريس بن إدريس بن عبدالله بن الحسن المثنى، أبو القاسم ثاني ملوك الأدارسة في المغرب الأقصى وباني مدينة فاس. كان جوادا فصيحا حازما أحبته رعيته، واستمال أهل تونس وطرابلس الغرب والأندلس إليه، وصفا له ملك المغرب وضرب السكة باسمه. توفي رحمه الله بفاس سنة ثلاث عشرة ومائتين.

جاء في الاستقصا في أخبار المغرب الأقصى: وذكر ابن غالب في تاريخه أن الإمام إدريس لما فرغ من بناء مدينة فاس، وحضرت الجمعة الأولى، صعد المنبر وخطب الناس، ثم رفع يديه في آخر الخطبة فقال: اللهم إنك تعلم أني ما أردت ببناء هذه المدينة مباهاة ولا مفاخرة ولا رياء ولا سمعة ولا مكابرة، وإنما أردت أن تعبد بها ويتلى بها كتابك وتقام بها حدودك وشرائع دينك وسنة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - ما بقيت الدنيا، اللهم وفق سكانها وقطانها للخير وأعنهم عليه، واكفهم مؤنة أعدائهم وأدر عليهم الأرزاق، واغمد عنهم سيف الفتنة والشقاق إنك على كل شيء قدير. [1]

عبدالله بن داود [2] (213 هـ)

عبدالله بن داود بن عامر بن ربيع الإمام الحافظ القدوة أبو عبدالرحمن الهمداني ثم البصري المشهور بالخريبي حدث عن الأعمش وهشام بن عروة

(1) الاستقصا في أخبار المغرب الأقصى (1/167) .

(2) شذرات الذهب (2/29) وطبقات ابن سعد (7/295) والجرح والتعديل (5/47) وتهذيب الكمال (14/458-467) وتذكرة الحفاظ (1/337-339) والسير (9/346-352) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت