العمل، فهو كفر، وهو قول جهم. [1]
-وعن عثمان بن محمد بن أبي شيبة قال: سألت ابن إدريس وجريرا ووكيعا فقالوا: الإيمان يزيد وينقص. [2]
-عن محمد بن مقاتل قال: سألت وكيعا قلت: إن عندنا قوما يقولون إن الإيمان لا يزداد، وقال: هؤلاء المرجئة الخبثاء، قال أهل الإيمان: لا يجدي قول إلا بعمل وبعقد وبإصابة السنة لو قد بقيتم لجاءكم شيء آخر. [3]
-وجاء في السنة: قال عبدالله حدثني أبي قال: كان وكيع يقول: ترى إيمان الحجاج بن يوسف مثل إيمان أبي بكر وعمر؟ [4]
-جاء في الإبانة: قال وكيع: القدرية يقولون: الأمر مستقبل وإن الله لم يقدر المصائب، وهذا هو الكفر، قال وكيع: لا يصلى خلف قدري. [5]
-وفيها: عن أبي حفص عمرو بن علي قال: سمعت معاذ بن معاذ وذكر قصة عمرو بن عبيد إن كانت تَبَّتْ { يَدَا أَبِي } لَهَبٍ [6] في اللوح المحفوظ فما على أبي لهب من لوم. قال أبو حفص: فذكرته لوكيع بن الجراح
(1) مجموع الفتاوى (7/307) .
(2) السنة لعبدالله (94) .
(3) ذم الكلام (125) .
(4) السنة لعبدالله (83) والسنة للخلال (3/588/1030) .
(5) الإبانة (2/10/261/1878) .
(6) المسد الآية (1) .