سليمان بن يسار [1] (107 هـ)
الفقيه، الإمام، عالم المدينة ومفتيها أبو أيوب، مولى أم المؤمنين ميمونة. حدث عن: زيد بن ثابت، وابن عباس، وأبي هريرة. وروى عنه: الزهري، وعمرو بن دينار، وأبو الزناد. قال ابن سعد: كان ثقة، عالما، رفيعا، فقيها، كثير الحديث. وقال أبو الزناد: كان ممن أدركت من فقهاء المدينة وعلمائهم ممن يرضى وينتهى إلى قولهم فذكر منهم سليمان بن يسار. وقال الزهري: كان من العلماء. مات سنة سبع ومائة.
عن مالك قال: كان سليمان بن يسار إذا سمع في مجلس مراء قام وتركهم. [2]
أخرج اللالكائي بسنده إلى عكرمة قال: سمعت القاسم وسليمان -يعني ابن يسار- يلعنان القدرية. [3]
موقف السلف من
كثير عزة الشيعي ومخازيه (107 هـ)
(1) السير (4/444) وتهذيب الكمال (12/100-103) وتهذيب التهذيب (4/228) والحلية (2/190) ووفيات الأعيان (2/399) وشذرات الذهب (1/134) .
(2) الإبانة (2/3/523/626) .
(3) أصول الاعتقاد (4/713-714/1167) .