وشكله فصاحبوا الصالحين من عباد الله لعلكم أن تكونوا معهم أو مثلهم. [1]
-عن قتادة: وَمِنَ { النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ } [2] ، قال: صاحب بدعة يدعو إلى بدعته. [3]
-عن قتادة: وَأُمِرْنَا { لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } (71) [4] ، قال: خصومة علمها الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يخاصمون بها أهل الضلالة. [5]
-وعن قتادة في قوله تعالى: كَالَّذِينَ { تَفَرَّقُوا } وَاخْتَلَفُوا [6] : يعني أهل البدع. [7]
-قال الحافظ في الفتح: وأخرج عبد بن حميد بسند صحيح عن قتادة في قوله: وَاجْعَلْنَا { لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا } (74) [8] أي قادة في الخير ودعاة هدى يؤتم بنا في الخير. [9]
(1) الإبانة (2/3/479-480/511) .
(2) الحج الآية (3) .
(3) أصول الاعتقاد (1/129/178) .
(4) الأنعام الآية (71) .
(5) ذم الكلام (ص.128) .
(6) آل عمران الآية (105) .
(7) الاعتصام (1/75) .
(8) الفرقان الآية (74) .
(9) الفتح (13/251) .