سواء كان مستاقا من ضلال اليونان؛ أو من الفكر الهندي والمسيحي؛ أو من متأخرة الفقهاء الذين لم يشموا رائحة السنة، أو من الفكر الاستشراقي النصراني، والله المستعان.
-عن قتادة في قوله عز وجل: وَاذْكُرْنَ { مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ } [1] ، قال: القرآن والسنة. [2]
-عن قتادة: وَيُعَلِّمُهُمُ { الْكِتَابَ } وَالْحِكْمَةَ [3] ، قال: السنة. [4]
-وعنه: فَأَعْرِضْ { عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ } [5] ، قال: نهاه الله أن يجلس مع الذين يخوضون في آيات الله يكذبون بها وإن نسي فلا يقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين. [6]
-وعنه في قوله تعالى: يَا أَهْلَ { الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي } دِينِكُمْ [7] ، قال: لا تبتدعوا ولا تجالسوا مبتدعا. [8]
-قال قتادة: إنا والله ما رأينا الرجل يصاحب من الناس إلا مثله
(1) الأحزاب الآية (34) .
(2) الإبانة (1/1/255/91) والسنة للمروزي (ص.108-109) .
(3) البقرة الآية (129) .
(4) أصول الاعتقاد (1/78/71) والإبانة (1/2/344-345/217) .
(5) الأنعام الآية (68) .
(6) الإبانة (2/3/430-431/352) والطبري (5/228) .
(7) النساء الآية (171) .
(8) الإبانة (2/3/440/380) وما جاء في البدع (ص.66) .