يخبرني من أهل الجنة أنا أم من أهل النار؟ فأنكرت عليه. فقال لي: إنه يعلم ذلك. فلم يزل بي حتى أجبته. فلما لقيت جعفر بن محمد، أخبرته بالذي كان منه. فقال: هو من أهل النار، فوقع في نفسي شيء مما قال. فقلت: ومن أين علمت ذلك؟ فقال: من ادعى علي أني أعلم هذا، فهو من أهل النار. فلما رجعت، لقيني زرارة، فأعلمته بقوله. فقال: كال لك يا أبا عبدالله من جراب النورة، قلت: وما جراب النورة؟ قال: عمل معك بالتقية. [1]
-جاء في السنة لعبدالله بن أحمد بالسند إلى معاوية بن عمار الدهني قال: قلت لجعفر يعني ابن محمد: إنهم يسألوننا عن القرآن مخلوق هو؟ قال: ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله. [2]
-وجاء في الإبانة: قال جعفر بن محمد: من قال: القرآن مخلوق، قتل ولم يستتب. [3]
-جاء في جامع بيان العلم وفضله بالسند إلى جعفر بن محمد قال: الناظر في القدر كالناظر في عين الشمس كلما ازداد نظرا ازداد حيرة. [4]
-وجاء في الإبانة: عن مسلمة بن سعيد عن أبيه؛ قال: قلت لجعفر بن
(1) السير (15/238-239) الميزان (2/69-70) .
(2) السنة لعبدالله (29) والإبانة (1/12/285-286/52) وأصول الاعتقاد (2/268/399) والشريعة (1/217/170) والسير (6/260) والمنهاج (2/245) .
(3) الإبانة (2/12/47/240) .
(4) جامع بيان العلم وفضله (2/945) .