فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 5468

توفي رحمه الله تعالى في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائة.

-جاء في السنة للخلال: قال عبدالله بن إدريس: لو أن الروم سبوا من المسلمين من الروم إلى الحيلة ثم ردهم رجل في قلبه شيء على أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ما قبل الله منه ذلك. [1]

-وجاء في الصارم المسلول: قال عبدالله بن إدريس من أعيان أئمة الكوفة: ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم. [2]

-وفيه قال: ما آمن أن يكونوا قد ضارعوا الكفار يعني الرافضة لأن الله تعالى يقول: لِيَغِيظَ { بِهِمُ الْكُفَّارَ } [3] .اهـ [4]

-قال عبدالله بن الإمام أحمد في كتابه السنة: حدثني الفضل بن الصباح السمسار، وسألت أبي عنه فقال: أعرفه، ليس به بأس، قال: كنت عند عبدالله بن إدريس، فسأله بعض أصحاب الحديث ممن كان معنا فقال: ما تقول في الجهمية، يصلى خلفهم؟ قال فضل: ثم اشتغلت أكلم إنسانا بشيء فلم أفهم ما رد عليه ابن إدريس، فقلت للذي سأله: ما قال لك؟ فقال: قال لي: أمسلمون هؤلاء، أمسلمون هؤلاء؟ لا ولا كرامة، لا يصلى

(1) السنة للخلال (1/478) .

(2) الصارم (ص.572) .

(3) الفتح الآية (29) .

(4) الصارم (ص.582) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت