العلماء، استعمله عمر بن عبدالعزيز على افريقية. حدث عن أنس بن مالك والسائب بن يزيد وعبدالرحمن بن غنم وأم الدرداء الصغرى، وجماعة. روى عنه الأوزاعي وسعيد بن عبدالعزيز وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر وابناه عبدالعزيز ويحيى وطائفة. عن الهيثم بن عمران سمعت إسماعيل بن عبيدالله يقول: ينبغي لنا أن نحفظ حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما نحفظ القرآن لأن الله تعالى يقول: وَمَا { آَتَاكُمُ الرَّسُولُ } فَخُذُوهُ الآية [1] .
عن إسماعيل بن عبيدالله قال: كلمت رجاء بن حيوة وعدي بن عدي في شيء فكأنهما وجدا في أنفسهما، فقلت لهما: إنه ليس يحسن من رأيكما أن تنزلا رأيكما بمنزلة من لا ينبغي أن يرد عليه منه شيء، فقال رجاء بن حيوة: يا أبا عبدالحميد من عدمنا ذلك منه، فلا نعدمه منك.
كان مولده سنة إحدى وستين، وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومائة.
جاء في الإبانة عنه قال: لا تجالس ذا بدعة فيمرض قلبك، ولا تجالس مفتونا فإنه ملقن حجته. [2]
(1) الحشر الآية (7) .
(2) الإبانة (2/3/443/391) .