فهرس الكتاب

الصفحة 5005 من 5468

وأما قوله في عثمان ومعاوية وسمرة بن جندب فأكثر من أن يذكر، ولعل العاقل يكفيه المثال والمثالان.

قال الخميني: وأن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب، ولا نبي مرسل، وقد ورد عنهم (ع) : أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل. [1]

ويكفينا ردا عليه ما قاله الإمام القاضي عياض رحمه الله في كتابه الشفا:"وكذلك نقطع بتكفير غلاة الروافض في قولهم أن الأئمة أفضل من الأنبياء". [2]

وقال ابن تيمية رحمه الله:"والرافضة تجعل الأئمة الاثنى عشر أفضل من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، وغلاتهم يقولون إنهم أفضل من الأنبياء". [3]

كما زعم الخميني أن الأئمة عندهم لا يلحقهم السهو والنسيان، فقال: لأن الأئمة الذين لا تتصور فيهم السهو أو الغفلة، ونعتقد فيهم الإحاطة بكل ما فيه مصلحة المسلمين. [4]

(1) الحكومة الإسلامية للخميني (ص.52) .

(2) الشفا (2/290) .

(3) منهاج السنة (1/177) .

(4) الحكومة الإسلامية (ص.91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت