فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 5468

فيقال: حدثته بهذا؟ فيحيل على إبراهيم، ويحيل إبراهيم علىعلقمة، حتى ينتهي إلى منتهاه. [1]

إبراهيم بن طهمان [2] (168 هـ)

إبراهيم بن طَهْمَان بن شُعبة الخراساني أبو سعيد الهروي نزيل نيسابور ثم حرم الله تعالى. سمع الأعمش وسليمان التيمي وحسين بن ذكوان المعلم وحميد الطويل وطائفة. سمع منه عبدالله بن المبارك وصفوان بن سليم وحفص ابن عبدالله السلمي وعبدالملك بن عمرو العقدي ومعن بن عيسى وعبدالرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح وآخرون. تُكلم فيه للإرجاء، وكان من ثقات الأئمة وكان شديدا على الجهمية.

قال يحيى بن أكثم: كان إبراهيم من أنبل الناس بخراسان والعراق والحجاز، وأوثقهم وأوسعهم علما.

مات سنة ثمان وستين ومائة.

-روى الخطيب في تاريخه بالسند إلى عبدالله بن أبي داود السجستاني قال: سمعت أبي يقول إبراهيم بن طهمان ثقة، وكان من أهل سرخس،

(1) الفقيه والمتفقه (1/382/389) .

(2) تهذيب الكمال (2/108-115) ومشاهير علماء الأمصار (199) والسير (7/378-385) وتاريخ بغداد (6/105-111) والفهرست لابن النديم (319) وتذكرة الحفاظ (1/213) والوافي بالوفيات (6/23-24) وميزان الاعتدال (1/38) والعقد الثمين (3/215-216) وشذرات الذهب (1/257) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت