فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
موقف السلف من
ضرار بن عمرو المعتزلي
-قال الذهبي: نعم ومن رؤوس المعتزلة ضرار بن عمرو، شيخ الضرارية. فمن نحلته قال: يمكن أن يكون جميع الأمة في الباطن كفارا لجواز ذلك على كل فرد منهم. ويقول: الأجسام إنما هي أعراض مجتمعة، وإن النار لا حر فيها، ولا في الثلج برد، ولا في العسل حلاوة، وإنما يخلق ذلك عند الذوق واللمس. [1]
-موقف الإمام أحمد بن حنبل منه: وقال المروذي: قال أحمد بن حنبل: شهدت على ضرار بن عمرو عند سعيد بن عبدالرحمن، فأمر بضرب عنقه، فهرب. وقال حنبل: دخلت على ضرار ببغداد، وكان مشوها وبه فالج، وكان معتزليا، فأنكر الجنة والنار، وقال: اختلف فيهما: هل خلقتا بعد أم لا؟ فوثب عليه أصحاب الحديث، وضربوه. وقال أحمد بن حنبل: إنكار وجودهما كفر، قال تعالى: النَّارُ { يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا } وَعَشِيًّا [2] ، قال أحمد: فهرب. قالوا: أخافه يحيى بن خالد حتى مات. [3]
(1) السير (10/544) .
(2) غافر الآية (46) .
(3) السير (10/545) وهو في الميزان (2/328) .