عبيد، والصاغاني، والحربي، ومعن وتمام عشرة محدثين، إذ قد انعقد الإجماع اليوم على أنه ليس بحجة وأن حديثه في عداد الواهي، رحمه الله. مات سنة سبع ومائتين.
-له كتب، عناوينها تدل على محاربته للمبتدعة، وذلك الظن به وبأمثاله، وهي:
1-السنة والجماعة وذم الهوى وترك الخوارج في الفتن.
2-كتاب الردة والدار.
3-مقتل الحسن.
4-كتاب صفين.
5-مولد الحسن والحسين ومقتل الحسين. [1]
"التعليق:"
هذا الوقت الذي عاش فيه الواقدي، كان يغلي بالأهواء والبدع من جهمية وقدرية وخوارج وغيرهم، فلعله ألف هذه الكتب في بيان أحوالهم والرد عليهم، ولو كانت هذه الكتب بين أيدينا، وكتب الله لها البقاء، وتيسر لنا الاطلاع عليها لتبين الأمر أكثر، وأما الذين ترجموا له وذكروها، فلم يعرفونا عن شيء منها.
(1) هدية العارفين (2/10) ومعجم الأدباء (18/282) والفهرست لابن النديم (ص.144) .