-وفيها عن أبي النعمان عارم قال: قال حماد بن زيد: القرآن كلام الله أنزله جبريل من عند رب العالمين. [1]
-جاء في الإبانة: عن محمد بن يحيى الأزدي قال: حدثني مسدد، قال: كنت عند يحيى بن سعيد القطان، وجاء يحيى بن إسحاق بن توبة العنبري، فقال له يحيى بن سعيد: حدث هذا -يعني: مسددا-: كيف قال حماد بن زيد فيما سألته؟ قال: سألت حماد بن زيد عن من قال: كلام الناس ليس بمخلوق، فقال: هذا كلام أهل الكفر. [2]
-وفيها عن فطر بن حماد قال: سألت المعتمر وحماد بن زيد عن من قال: القرآن مخلوق، فقالا: كافر. [3]
-وفيها: عن سليمان بن حرب قال: سمعت حماد بن زيد يقول: إن هؤلاء الجهمية إنما يحاولون يقولون: ليس في السماء شيء. [4]
-عن أبي سلمة الخزاعي قال: قال مالك وشريك وأبو بكر بن عياش وعبدالعزيز بن أبي سلمة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد: الإيمان المعرفة والإقرار والعمل إلا أن حماد بن زيد كان يفرق بين الإيمان والإسلام ويجعل
(1) السير (7/461) وأصول الاعتقاد (2/384/582) والسنة لعبدالله (31) .
(2) الإبانة (1/12/353/162) .
(3) الإبانة (2/12/58/260) .
(4) الإبانة (2/13/95/329) والسنة لعبدالله (15) والسنة للخلال (5/91) والسير (7/461) واجتماع الجيوش (126) ومجموع الفتاوى (5/52) .