فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 5468

ما رأيت؛ لأنهم يتأولون هذه الآية. [1]

-عن عبدالله بن حبيب عن أمه، قالت: سمعت سعيد بن جبير وذكر المرجئة، فقال: اليهود. [2]

-وعن سعيد بن جبير قال: المرجئة يهود القبلة. [3]

-وعنه قال: مثل المرجئة مثل الصابئين. [4]

-وعن قيس بن مسلم عن سعيد جبير: في قوله: لِيَطْمَئِنَّ { قَلْبِي } [5] قال: ليزداد إيماني. وكذلك فسره مالك بن أنس. [6]

-وعن أيوب رآني سعيد بن جبير وأنا جالس إلى طلق بن حبيب، قال أيوب: وما أدركت بالبصرة أعبد منه، ولا أبر بوالديه منه -يعني من طلق- وكان يرى رأي المرجئة. فقال سعيد: ألم أرك جالسا إليه، لا تجالسه. قال أيوب: وكان والله ناصحا وما استشرته. ولكن يحق للمسلم إذا رأى من أخيه ما يكره أن يأمره وينهاه. [7]

(1) الشريعة (1/143-144/46) .

(2) الإبانة (2/886/1226) والسنة لعبدالله (88) والسنة للخلال (4/134-135/1353) .

(3) أصول الاعتقاد (5/1061/1809) والسنة لعبدالله (97) .

(4) السنة لعبدالله (88-89) والشريعة (1/309/334) والسنة للخلال (4/135/1355) .

(5) البقرة الآية (260) .

(6) أصول الاعتقاد (5/966-967/1603) والإبانة (2/846/1133) والشريعة (1/273/273) والسنة لعبدالله (109) والسنة للخلال (4/40/1123) .

(7) أصول الاعتقاد (5/1061-1062/1810) ونحو في الشريعة (1/309/335) والسنة لعبدالله (ص.88) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت