فهرس الكتاب

الصفحة 4133 من 5468

غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ [1] ويستفاد من هذا مشروعية الهرب من الكفار ومن الظلمة لأن الإقامة معهم من إلقاء النفس إلى التهلكة، هذا إذا لم يعنهم ولم يرض بأفعالهم، فإن أعان أو رضي فهو منهم، ويؤيده أمره - صلى الله عليه وسلم - بالإسراع في الخروج من ديار ثمود [2] .اهـ [3]

جاء في الفتح:

-واتفق أهل السنة على وجوب منع الطعن على أحد من الصحابة بسبب ما وقع لهم من ذلك ولو عرف المحق منهم، لأنهم لم يقاتلوا في تلك الحروب إلا عن اجتهاد، وقد عفا الله تعالى عن المخطئ في الاجتهاد، بل ثبت أنه يؤجر أجرا واحدا وأن المصيب يؤجر أجرين. [4]

-وقال عند حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة..."الحديث [5] : قوله:"كلهم يزعم أنه رسول الله"ظاهر في أن كلا منهم يدعي النبوة،

(1) النساء الآية (140) .

(2) أحمد (2/9 و58 و72) والبخاري (6/467/3381) ومسلم (4/2286/2980(39 ) ) من حديث ابن عمر.

(3) الفتح (13/61) .

(4) الفتح (13/34) .

(5) أحمد (2/313-530) والبخاري (6/764/3609) و (13/102/7121) ومسلم (4/2239-2240/157) وأبو داود (4/506-507/4333) والترمذي (4/432/2218) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ورواه ابن ماجه (2/1304/3952) من حديث ثوبان - رضي الله عنه - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت