عبدالله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: سلام بن أبي مطيع من الثقات من أصحاب أيوب، وكان رجلا صالحا حدثنا عنه عبدالرحمن بن مهدي ثم قال أبي: كان أبو عوانة وضع كتابا فيه معايب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه بلايا فجاء إليه سلام بن أبي مطيع، فقال: يا أبا عوانة أعطني ذلك الكتاب فأعطاه فأخذه سلام فأحرقه. [1]
-جاء في السير: قال زهير البابي: سمعت سلام بن أبي مطيع يقول: الجهمية كفار، لا يصلى خلفهم. [2]
-وقد أخرج ابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية،بسند صحيح عن سلام بن أبي مطيع وهو شيخ شيوخ البخاري أنه ذكر المبتدعة فقال: ويلهم ماذا ينكرون من هذه الأحاديث، والله ما في الحديث شيء إلا وفي القرآن مثله، يقول الله تعالى: إِن { اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ } (75) [3] وَيُحَذِّرُكُمُ { اللَّهُ نَفْسَهُ } [4] وَالْأَرْضُ { جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ } [5] مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ
(1) السنة للخلال (1/510) .
(2) السير (7/429) والسنة لعبدالله (11) وأصول الاعتقاد (2/355/517) والإبانة (2/13/99/336) والسنة للخلال (5/92) .
(3) الحج الآية (75) .
(4) آل عمران الآية (28) .
(5) الزمر الآية (67) .