فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فتتابعه، وإما أن يؤذيك قبل أن تفارقه. [1]
عن طلحة بن مصرف عن مصعب بن سعد قال: الناس على ثلاث منازل فمضت منزلتان وبقيت واحدة فأحسن ما أنتم كائنون عليه أن تكونوا على التي بقيت قال ثم قرأ: لِلْفُقَرَاءِ { الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ } وَرِضْوَانًا [2] هؤلاء المهاجرون وهذه منزلة ثم قرأ: وَالَّذِينَ { تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ } [3] قال: وهؤلاء الأنصار وهذه منزلة قد مضت ثم قرأ: وَالَّذِينَ { جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } (10) [4] قد مضت هاتان وبقيت هذه المنزلة فأحسن ما أنتم كائنون عليه أن تكونوا بهذه المنزلة التي قد بقيت، يقول
(1) الإبانة (2/3/442/385) والبيهقي في الشعب (7/61) وما جاء في البدع (ص.110-111) وانظر الاعتصام (2/790-791) .
(2) الحشر الآية (8) .
(3) الحشر الآية (9) .
(4) الحشر الآية (10) .