فهرس الكتاب

الصفحة 2790 من 5468

حفص بن شاهين وغيرهم.

قال الخطيب البغدادي: كتبت عنه وكان ثقة ولم نلق من المالكيين أحدا أفقه منه، وكان حسن النظر، جيد العبارة، وتولى القضاء ببادرايا وباكسايا.

وقال أبو إسحاق الشيرازي: أدركته وسمعته يناظر، وكان قد رأى القاضي الأبهري ولم يسمع منه، وكان فقيها شاعرا متأدبا، وله كتب كثيرة في كل فن من الفقه. وله في خروجه من بغداد:

سلام على بغداد في كل موطن ... وحق لها مني سلام مضاعف

فوالله ما فراقتها عن قلى لها ... و إني بشطي جانبيها لعارف

ولكنها ضاقت علي بأسرها ... ولم تكن الأرزاق فيها تساعف

وكانت كخل كنت أهوى دنوه ... وأخلاقه تنأى به وتخالف

روى عنه جماعة منهم: عبدالحق بن هارون الفقيه وأبو عبدالله المازري وأبو بكر الخطيب والقاضي ابن شماخ الغافقي وغيرهم.

له كتاب النصرة لمذهب إمام دار الهجرة وكتاب المعونة لدرس مذهب عالم المدينة وشرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني وغيرها.

توفي رحمه الله سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة.

قال في تعليقه على قول أبي زيد القيرواني: [وأرجى القلوب للخير ما لم يسبق الشر إليه] .

قال القاضي رحمه الله: إن القلب إذا لم يسبق الشر إليه يقبل ما يرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت