عبدالله بن محمد بن أحمد بن الدويش [1] (1409 هـ)
الشيخ عبدالله بن محمد بن أحمد بن محمد الدويش، ولد بمدينة الزلفي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة وألف، ونشأ نشأة صالحة، ورحل إلى مدينة بريدة طالبا للعلم، فحصله وأصبح من أعلامه. وكان رحمه الله آية في الحفظ وكان مكبا على كتب السلف الصالح، ولذلك تجده شديد التأثر بهم وبأحوالهم. وكان أشد تأثرا بشيخي الإسلام ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب وتلاميذهما من أئمة الدعوة.
قال الشيخ عبدالله البسام: وكان واسع الأفق، جيد الفهم والحفظ لما يقرأ ويلقى عليه، وشاهد ذلك بروزه في وقت قصير، فقد قيل إنه يحفظ الأمهات الست وغيرها من كتب الحديث، وكان عنده من كل فن طرف جيد، لأنه كان مكبا على دراسة هذه الفنون، فكان عالما بالعقيدة والتوحيد والتفسير والفقه والنحو. من شيوخه الشيخ صالح بن أحمد الخريص والشيخ عبدالله بن محمد بن حميد والشيخ عبدالله بن عبدالعزيز التويجري وغيرهم. جلس للتدريس والإفادة، فنفع الله بعلمه، وله مؤلفات مفيدة ونافعة.
توفي رحمه الله على إثر مرض أصابه، وذلك سنة تسع وأربعمائة وألف.
له من الآثار السلفية:
1-'التوضيح المفيد لشرح مسائل كتاب التوحيد'.
(1) علماء نجد خلال ثمانية قرون (4/386-391) .