فهرس الكتاب

الصفحة 1999 من 5468

مشيئة، فيها معنيان: فما كان من خير؛ فالله أراد ذلك منهم وأمرهم به ولم يكرههم على فعله، بل وفقهم له وأعانهم عليه، وتولى ذلك الفعل منهم وأثابهم عليه، وما كان من فعل شر؛ فالله عز وجل نهى عنه، ولم يجبر عليه ولم يتول ذلك الفعل، بل أراد العبد به والتخلية بينه وبينه، وشاء كون ذلك قبيحا فاسدا ليكون ما نهى ولا يكون ما أمر، ويظهر العلم السابق فيه فمنهم شقي وسعيد، فهو من الله مشيئة ومن الشيطان تزيين، ومن العبد فعل. [1]

-وجاء في أصول الاعتقاد عن سهل بن عبدالله قال: من قال إن الله لا يعلم الشيء حتى يكون فهو كافر ومن قال أنا مستغن عن الله عز وجل فهو كافر ومن قال إن الله ظالم للعباد فهو كافر. [2]

-وفيه عن محمد بن علي بن حيدرة قال: حدثنا أبو هارون الابلي -وكان ممن صحب سهل بن عبدالله وكان رجلا صالحا وكان يقرينا القرآن في المسجد الجامع- قال: سئل سهل بن عبدالله عن القدر؟ فقال: الإيمان بالقدر فرض والتكذيب به كفر والكلام فيه بدعة والسكوت عنه سنة. [3]

-قال أبو زرعة محمد بن يوسف الحافظ: خرج ابن خراش مثالب

(1) الإبانة (2/11/292-293/1942) .

(2) أصول الاعتقاد (4/786/1320) .

(3) أصول الاعتقاد (4/786/1321) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت