فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الحلال، لم تخطئ له فراسة. [1]
جاء في أصول الاعتقاد عن أبي السائب عتبة بن عبدالله الهمداني قاضي القضاة قال: كنت يوما بحضرة الحسن بن زيد الداعي بطبرستان وكان يلبس الصوف ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويوجه في كل سنة بعشرين ألف دينار إلى مدينة السلام تفرق على صغاير ولد الصحابة وكان بحضرته رجل ذكر عائشة بذكر قبيح من الفاحشة فقال: يا غلام اضرب عنقه فقال له العلويون هذا رجل من شيعتنا فقال: معاذ الله هذا رجل طعن على النبي - صلى الله عليه وسلم - قال الله عز وجل: الْخَبِيثَاتُ { لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ } (26) [2] فإن كانت عائشة خبيثة فالنبي - صلى الله عليه وسلم - خبيث فهو كافر فاضربوا عنقه فضربوا عنقه وأنا حاضر. [3]
(1) الاعتصام (1/129) .
(2) النور الآية (26) .
(3) أصول الاعتقاد (7/1345/2402) .