فهرس الكتاب

الصفحة 2352 من 5468

أصحاب أبي جعفر بن أبي العزاقر [1] الذي كان قتل على الزندقة كما قتل الحلاج. فكان هذا الرجل يدعي ما كان يدعيه ابن أبي العز وقد اتبعه جماعة من الجهلة من أهل بغداد وصدقوه في دعواه الربوبية وأن أرواح الأنبياء والصديقين تنتقل إليهم ووجد في منزله كتب تدل على ذلك، فلما تحقق أنه هالك ادعى أنه شيعي ليحضر عند معز الدولة بن بويه وقد كان معز الدولة ابن بويه يحب الرافضة قبحه الله، فلما اشتهر عنه ذلك لم يتمكن الوزير منه خوفًا على نفسه من معز الدولة وأن تقوم عليه الشيعة، إنا لله وإنا إليه راجعون. ولكنه احتاط على شيء من أموالهم فكان يسميها أموال الزنادقة. [2]

موقف السلف من

ابن أبي دارم الرافضي (352 هـ)

-جاء في السير: كان موصوفًا بالحفظ والمعرفة إلا أنه يترفض، قد ألف في الحط على بعض الصحابة، وهو مع ذلك ليس بثقة في النقل. [3]

-وفيها: قال محمد بن حماد الحافظ، كان مستقيم الأمر عامة دهره، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت محسنًا. وفي خبر آخر قوله تعالى: وَجَاءَ

(1) في الأصل: أبي جعفر بن أبي العز. وانظر الكامل (8/495) .

(2) البداية والنهاية (11/238-239) .

(3) السير (15/577) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت