القراء، وليس هم اليوم بالقراء ولكنهم الخراء. [1]
-جاء في الإبانة عن أبي حازم: إن الله عز وجل علم قبل أن يكتب وكتب قبل أن يخلق؛ فمضى الخلق على علمه وكتابه. [2]
-وفيها أيضا عنه قال في قوله تعالى: فَأَلْهَمَهَا { فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا } (8) [3] قال: الفاجرة ألهمها الفجور، والتقية ألهمها التقوى. [4]
(1) ابن وضاح (ص.133/181) والحلية (3/246) .
(2) الإبانة (2/10/229-230/1828) .
(3) الشمس الآية (8) .
(4) الإبانة (1/8/278/1296) والشريعة (1/434/543) والسنة لعبدالله (134) .