فهرس الكتاب

الصفحة 3031 من 5468

أيقنت حقا أن من والاهم ... سيفوز بالحسنى بدار قرار

فعدلت نحوهم مقرا بالولا ... ومخالفا للعصبة الأشرار

مترجيا عفو الإله ومحوه ... ما قدمته يدي من الأوزار

وإذا سئلت عن اعتقادي قلت ما ... كانت عليه مذاهب الأبرار

وأقول خير الناس بعد محمد ... صديقه وأنيسه في الغار

ثم الثلاثة بعده خير الورى ... أكرم بهم من سادة أطهار

هذا اعتقادي والذي أرجو به ... فوزي وعتقي من عذاب النار

أبو عبدالله محمد بن جعفر الكوفي [1] (470 هـ)

أبو عبدالله محمد بن جعفر الكوفي، كان فقيه القيروان وعالمها في زمانه، وكان فصيحا لسنا سنيا مباينا لأهل البدع شديدا عليهم. وجرت عليه محنة ذكر سببها صاحب معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان ففر على إثرها من القيروان ونزل مصر ثم الشام بعدها وتوفي هنالك سنة سبعين وأربعمائة.

جاء في معالم الإيمان: كان فصيحا لسنا، سنيا مباينا لأهل البدع، شديدا عليهم. ولما أمر المعز بن باديس بلعنة عبيدالله في الخطب وذلك في يوم عيد الفطر من سنة أربعين وأربعمائة، خطب القاضي محمد بن جعفر هذا

(1) معالم الإيمان (3/196) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت