2-كتاب السنة: ذكره في طبقات الحنابلة. [1]
3-التفسير: وهو من أهم التفاسير السلفية وقد اعتمده الإمام ابن كثير في تفسيره، ولو جمع ما فيه لكان مجلدًا كبيرًا. ذكره شيخ الإسلام في الدرء ضمن التفاسير السلفية [2] ، وقد وجد مخطوطًا من"سورة البقرة"إلى"سورة يوسف"وقد أخذ رسائل علمية في جامعة أم القرى.
وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة -يعني في أصول الدين- وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار فقالوا: أدركنا العلماء في جميع الأمصار: حجازًا، وعراقًا، ومصرًا، وشامًا، ويمنًا، فكان من مذاهبهم أن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، والقرآن كلام الله غير مخلوق بجميع جهاته، إلى أن قال: وأن الله على عرشه، بائن من خلقه، كما وصف نفسه في كتابه، وعلى لسان رسوله، بلا كيف، أحاط بكل شيء علمًا. [3]
الإِصْطَخْرِي [4] (328 هـ)
الإمام القدوة العلامة شيخ الإسلام، أبو سعيد الحسن بن أحمد بن يزيد، الإصطخري الشافعي فقيه العراق ورفيق ابن سريج. سمع سعدان بن
(3) درء التعارض (6/257) .
(4) تاريخ بغداد (7/268-270) ووفيات الأعيان (2/74-75) والسير (15/250-252) والبداية والنهاية (11/205) وتاريخ الإسلام (حوادث 321-330/ص.226-227) وشذرات الذهب (2/312) .