أيام الهرج). [1]
-جاء في الصارم المسلول: قتل خالد بن الوليد رجلا شتم النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يستتبه. [2]
-فشهد غزوة مؤتة واستشهد أمراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الثلاثة: زيد وجعفر وابن رواحة وبقي الجيش بلا أمير فتأمر عليهم فكان النصر، وسماه النبي - صلى الله عليه وسلم -: سيف الله فقال:"إن خالدا سيف سله الله على المشركين". [3]
-وفي البخاري: عن قيس سمعت خالدا يقول:"لقد رأيتني يوم مؤتة اندق في يدي تسعة أسياف فصبرت في يدي صفيحة يمانية". [4]
أمير المؤمنين عمر بن الخطاب [5] (23 هـ)
عمر بن الخطاب بن نُفَيْل القُرَشي العدويّ، أبو حفص أمير المؤمنين، ثاني الخلفاء الراشدين وأحد المبشرين بالجنة، قفل باب الفتنة. ومناقبه أشهر
(1) أحمد (4/90) والطبراني (4/116/3841) . قال الهيثمي في المجمع (7/307-308) :"رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات وفي بعضهم ضعف". وحسن إسناده الحافظ في الفتح (13/18) .
(2) الصارم (ص.10) .
(3) ابن عساكر (16/240-241) والشاشي في مسنده (2/93/617) وللحديث طرق وشواهد ذكرها الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة برقم (1237) .
(4) البخاري (7/656/4265) .
(5) الإصابة (4/588-591) والحلية (1/38-55) وشذرات الذهب (1/33) والطبقات (3/365-376) وتاريخ الطبري (4/190-227) والعقد الثمين (6/291-305) والتذكرة (1/5-8) وتاريخ خليفة (152-156) والمعرفة والتاريخ (1/455-468) والاستيعاب (3/1144-1159) .