أبو محمد عبدالرحمن بن حَمْدَان [1] (342 هـ)
الإمام أبو محمد عبدالرحمن بن حمدان بن المرزبان الهمذاني الجلاب، أحد أركان السنة بهمذان. سمع أبا حاتم الرازي، وإبراهيم بن نصر وأبا بكر ابن أبي الدنيا، وهلال بن العلاء وطبقتهم. وعنه صالح بن أحمد وعبدالرحمن الأنماطي، وابن منده والحاكم والقاضي عبدالجبار بن أحمد، وآخرون. قال شيرويه الديلمي: كان صدوقًا قدوة، له أتباع. توفي رحمه الله سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة.
عن عبدالرحمن بن حمدان قال: كان معي رفيق بطرسوس وهو أبو علي ابن خالويه، وكان معي في البيت، وكان قد أقبل على كتب الصوري والأنطاكي وأصحاب الكلام في الرقة، وكنت أنهاه فلا ينتهي، حتى كان ذات يوم جاءني فقال: أنا تائب. فقلت: أحدث شيء؟ قال: نعم، رأيت في هذه الليلة كأني دخلت البيت الذي نحن فيه، فوجدت رائحة مسك، فجعلت أتتبع الرائحة حتى وجدته يفوح من المحبرة! فقلت: إن الخير في الحديث. [2]
بكر بن محمد القُشَيْرِي البصري [3] (344 هـ)
(1) الإرشاد للخليلي (2/658) وسير أعلام النبلاء (15/477) وتاريخ الإسلام (حوادث 341-350/ص.264) وشذرات الذهب (2/362) .
(2) أصول الاعتقاد (1/166-167/307) .
(3) ترتيب المدارك (2/11-12) والسير (15/537-538) وتاريخ الإسلام (حوادث 341-350/ص.296) والوافي بالوفيات (10/217) والديباج المذهب (1/313) وحسن المحاضرة (1/450) .