-جاء في أصول الاعتقاد عنه قال: من قال القرآن مخلوق فهو زنديق. [1]
-وفيه عن معدان قال: سألت سفيان الثوري عن قوله: وَهُوَ { مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ } [2] قال: علمه. [3]
-وفيه عن الوليد بن مسلم قال: سألت الأوزاعي وسفيان الثوري ومالك بن أنس عن هذه الأحاديث التي فيها ذكر الرؤية؟ فقالوا أمروها كما جاءت بلا كيف. [4]
-وجاء في ذم الكلام بالسند إلى عبدالله بن داود الخريبي: سألت سفيان الثوري عن الكلام فقال: دع الباطل، أين أنت عن الحق، اتبع السنة ودع الباطل. [5]
-عن أبي أسامة قال رجل لسفيان: أتشهد على الحجاج وأبي مسلم أنهما في النار؟ قال: لا إذا أقرا بالتوحيد. [6]
-وعن طاوس قال: قال ابن عباس: ليس بالكفر الذي تذهبون إليه،
(1) أصول الاعتقاد (2/277/415) والسنة لعبدالله (11) .
(2) الحديد الآية (4) .
(3) أصول الاعتقاد (3/445/672) والشريعة (2/68/697) والسنة لعبدالله (81) والسير (7/274) .
(4) أصول الاعتقاد (3/582/930) ومقدمة شرح السنة للبغوي (1/171) والفتاوى (5/39) والشريعة (2/104-105/765) والسير (7/274) .
(5) ذم الكلام (214) وشرح السنة (1/217) .
(6) أصول الاعتقاد (6/1150/2021) .