كراهيته لمذهب المعتزلة ورؤوسهم الضالة.
-منها: قال حماد بن زيد: كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم، فمر عمرو بن عبيد فسلم عليهم، ووقف وقفة، فما ردوا عليه السلام، ثم جاز فما ذكروه. [1]
-ومنها: عن حماد بن زيد قال: قيل لأيوب: إن عَمْرًا روى عن الحسن أنه قال لا يجلد السكران من النبيذ. قال: كذب، أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ. [2]
-ومنها عن سلام بن أبي مطيع قال: قال سعيد لأيوب: يا أبا بكر إن عمرو بن عبيد قد رجع عن قوله، قال سلام: وكان الناس قد قالوا ذلك تلك الأيام إنه قد رجع قال أيوب: إنه لم يرجع قال: بلى إنه قد رجع قال:إنه لم يرجع، قالها غير مرة ثم قال أيوب: أما سمعت إلى قوله يعني في الحديث"يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ولا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فوقه" [3] إنه لا يرجع أبدا. [4]
-وجاء في السنة عن سلام بن أبي مطيع قال: كنت أمشي مع أيوب في جنازة وبين أيدينا ثلاثة رهط قد كانوا مع عمرو بن عبيد في الاعتزال، ثم
(1) السنة لعبدالله (149) والإبانة (2/11/301/1964) .
(2) السنة لعبدالله (151) وأصول الاعتقاد (4/815/1373) .
(3) أخرجه من حديث ابن مسعود: أحمد (1/404) والترمذي (4/417-418/2188) وقال:"هذا حديث حسن صحيح"وابن ماجة (1/59/168) . وأخرجه من حديث أبي ذر: أحمد (5/31) ومسلم (2/750/1067) وابن ماجه (1/60/170) .
(4) السنة لعبدالله (151) وأصول الاعتقاد (1/160/286) .