فما لعتاة يشهدون سفاهة ... وأشهد أن البعث حق وأخلص
وفعل زكي قد يزيد وينقص
وكان أبو حفص على الخير يحرص
وأن عليا فضله متخصص
لحا الله من إياهم يتنقص
وما لسفيه لا يحيص ويخرص [1]
-جاء في السير عن صالح جزرة: سمعت الربيع يقول: قال الشافعي: يا ربيع اقبل مني ثلاثة: لا تخوضن في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن خصمك النبي - صلى الله عليه وسلم - غدا، ولا تشتغل بالكلام فإني قد اطلعت من أهل الكلام على التعطيل، ولا تشتغل بالنجوم. [2]
-وجاء في الإبانة عنه قال: لم أر أحدا من أصحاب الأهواء أكذب في الدعوى ولا أشهد بالزور من الروافض. [3]
-قال ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية: وصح عن الشافعي أنه قال: خلافة أبي بكر رضي الله عنه حق قضاها الله في سمائه وجمع عليها قلوب عباده. [4]
-وفي ذم الكلام عن البويطي قال: سألت الشافعي: أصلي خلف الرافضي؟ قال: لا تصل خلف الرافضي ولا القدري ولا المرجئ. قلت: صفهم لنا؟ قال: من قال: الإيمان قول فهو مرجئ ومن قال: إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامين فهو رافضي، ومن جعل المشيئة إلى نفسه فهو قدري. [5]
-وجاء في الشريعة: عن الربيع بن سليمان قال، سمعت الشافعي
(1) أصول الاعتقاد (8/1474-1475/2668) .
(2) السير (10/28) والفتاوى الكبرى (5/245-246) وذم الكلام (251) .
(3) الإبانة (2/3/545/688) والمنهاج (1/61-62) والكفاية (126) والسير (10/89) .
(4) اجتماع الجيوش (154) ومجموع الفتاوى (5/53) .
(5) ذم الكلام (255-256) والسير (10/31) .