أهل النقل بخلاف ما قلت، فأنا راجع عنها في حياتي وبعد موتي. [1]
-وقال: مثل الذي يطلب العلم بلا حجة كمثل حاطب ليل، يحمل حزمة حطب وفيه أفعى تلدغه وهو لا يدري. [2]
-وعن البويطي قال: سمعت الشافعي يقول: عليكم بأصحاب الحديث فإنهم أكثر الناس صوابا. [3]
-وعن عبدالله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال: كان الشافعي إذا ثبت عنده الخبر قلده، وخير خصلة كانت فيه أنه لم يكن يشتهي الكلام إنما همه الفقه. [4]
-وأخرج الآجري من طريق أبي عثمان: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان أحسن أمر الشافعي أنه كان إذا سمع الخبر لم يكن عنده قال به، وترك قوله. [5]
-وقال الربيع بن سليمان، قال الشافعي: من أبغض أحمد بن حنبل فهو كافر. فقلت: تطلق عليه اسم الكفر؟ فقال: نعم، من أبغض أحمد بن حنبل عاند السنة، ومن عاند السنة قصد الصحابة. ومن قصد الصحابة أبغض النبي، ومن أبغض النبي - صلى الله عليه وسلم - كفر بالله العظيم. [6]
(1) ذم الكلام (108) .
(2) إعلام الموقعين (2/200) .
(3) ذم الكلام (109) والسير (10/70) .
(4) ذم الكلام (249) .
(5) الصوارم والأسنة (ص.179) .
(6) طبقات الحنابلة (1/13) .