-جاء في السير: قال العلاء بن الأسود: ذكر جهم عند ابن المبارك، فقال:
عجبت لشيطان أتى الناس داعيا ... إلى النار وانشق اسمه من جهنم [1]
-وفيها قال ابن المبارك:
ولا أقول بقول الجهم إن له ولا أقول تخلى من خليقته ما قال فرعون هذا في تمرده ... قولا يضارع أهل الشرك أحيانا
رب العباد وولى الأمر شيطانا
فرعون موسى ولا هامان طغيانا [2]
-جاء في السنة لعبدالله عن الحسن بن عيسى مولى عبدالله بن المبارك قال: كان ابن المبارك يقول: الجهمية كفار. [3]
-وفيها: قال ابن المبارك: ليس تعبد الجهمية شيئا. [4]
-وفيها: عن أبي عصمة قال: سمعت ابن المبارك يقول: خيبة للأبناء، أما فيهم أحد يفتك ببشر؟ قال يوسف: فسألت عبدان وأصحاب ابن المبارك عن هذا فقالوا: إن أبا عصمة رجل صدوق وقد كان ابن المبارك يتكلم بكلام هذا معناه. [5]
-وروى اللالكائي بسنده إلى أفلح بن محمد قال: قلت لعبدالله بن المبارك: يا أبا عبدالرحمن إني أكره الصفة عَنَى صفة الرب جل وعز. فقال له
(1) السير (8/411) وأصول الاعتقاد (3/424-425/639) .
(2) السير (8/414) والفتح (13/345 مختصرا) .
(3) السنة لعبدالله (12) والإبانة (2/12/56/254) .
(4) السنة لعبدالله (12) .
(5) السنة لعبدالله (37) .