فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله عز وجل: فَمَنْ { كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا } [1] قال عبدالله: من أراد النظر إلى وجه خالقه فليعمل عملا صالحا ولا يخبر به أحدا. [2]
موقفه من المؤولين لصفة العلو:
-وجاء في السير بالسند إلى علي بن الحسن بن شقيق قال: سألت ابن المبارك كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا؟ قال: على السماء السابعة على عرشه ولا نقول كما تقول الجهمية إنه هاهنا في الأرض. [3]
-قال الذهبي: الجهمية يقولون: إن الباري تعالى في كل مكان، والسلف يقولون: إن علم الباري في كل مكان، ويحتجون بقوله تعالى: وَهُوَ { مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ } [4] يعني: بالعلم، ويقولون: إنه على عرشه استوى، كما نطق به القرآن والسنة. [5]
-وجاء في الدرء: عن عبدالله بن المبارك: أنه سأله سائل عن النزول ليلة النصف من شعبان، فقال عبدالله: يا ضعيف، ليلة النصف؟ ينزل في كل ليلة، فقال الرجل: يا أبا عبدالرحمن، كيف ينزل؟ أليس يخلو ذلك المكان؟
(1) الكهف الآية (110) .
(2) أصول الاعتقاد (3/565/895) .
(3) السير (8/403) والسنة لعبدالله (13) ومجموع الفتاوى (5/51-52) واجتماع الجيوش (125) .
(4) الحديد الآية (4) .
(5) السير (8/402) .