ابن المبارك بالمصيصة، وسأله رجل عن القرآن، فقال: هو كلام الله غير مخلوق. [1]
-وجاء في الفتاوى: قال عبدالله بن المبارك: من كفر بحرف من القرآن فقد كفر، ومن قال: لا أؤمن بهذه اللام فقد كفر. [2]
موقفه من المؤولين لصفة الرؤية:
-جاء في أصول الاعتقاد: عن صالح المروزي -وكان صاحب قرآن- قال: دس الجهمية إلى ابن المبارك رجلا فقال: يا أبا عبدالرحمن خدا ربان جهان جون ببيند؟ قال: بجشم، يعني كيف نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: بالعين. [3]
-وفيه عن نعيم بن حماد قال: سمعت ابن المبارك قال: ما حجب الله عز وجل أحدا عنه إلا عذبه ثم قرأ: كَلَّا { إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ (16) ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ } (17) [4] قال: بالرؤية. [5]
-وفيه عن علي بن المديني الغاساني قال: سألت عبدالله بن المبارك عن
(1) الإبانة (2/12/12-13/192) .
(2) الفتاوى (4/182) .
(3) أصول الاعتقاد (3/559-560/881) .
(4) المطففين الآيات (15-17) .
(5) أصول الاعتقاد (3/564-565/894) .