مسلمة، ومسلمة لا تكون تحت كافر. [1]
-جاء في السنة بالسند إلى أبي الوزير محمد بن أعين سمعت النضر بن محمد يقول: من قال في هذه الآية: إِنَّنِي { أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي } (14) [2] مخلوق فهو كافر. فجئت إلى عبدالله بن المبارك فأخبرته فقال: صدق أبو محمد عافاه الله، ما كان الله يأمر أن نعبد مخلوقا. [3]
-وفيها عنه قال: من قال القرآن مخلوق فهو زنديق. [4]
-وفيها عنه قال: القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق. [5]
-وفي أصول الاعتقاد عن الحسين بن شبيب قال: سمعت ابن المبارك وقرأ ثلاثين آية من (( طه ) )فقال: من زعم أن هذا مخلوق فهو كافر. [6]
-وفيه: عن مصعب بن سعيد المصيصي قال: سمعت ابن المبارك وموسى بن أعين يقولان: من قال القرآن مخلوق فهو كافر. أكفر من هرمز. [7]
-وفي الإبانة: عن علي بن مضا -مولى خالد القسري- قال: سمعت
(1) أصول الاعتقاد (2/270/405) والإبانة (2/12/73/300) .
(2) طه الآية (14) .
(3) السنة لعبدالله (12) وأصول الاعتقاد (2/282/428) وتذكرة الحفاظ (2/700) .
(4) السنة لعبدالله (13) .
(5) السنة لعبدالله (31) وأصول الاعتقاد (2/281/426) .
(6) أصول الاعتقاد (2/281-282/427) والشريعة (1/220/177) والسير (8/403) بنحوه. وتذكرة الحفاظ (1/279) .
(7) أصول الاعتقاد (2/282/429) والإبانة (2/12/59/263) بنحوه.