-وفيه عنه: ما كنت أعرض أحدا من أهل الأهواء على السيف إلا الجهمية. [1]
-وفيه عنه قال: القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق. [2]
-وفيه عن عبدالرحمن بن عمر رسته قال: سمعت عبدالرحمن بن مهدي وسألته عن الصلاة خلف أصحاب الأهواء قال: نعم لا يصلي خلف هؤلاء الصنفين: الجهمية والروافض فإن الجهمية كفار بكتاب الله. [3]
-وجاء في السنة قال: حدثني عبدالله بن شبويه حدثنا محمد بن عثمان سمعت عبدالرحمن بن مهدي وسأله سهل بن أبي خدويه عن القرآن فقال: يا أبا يحيى مالك وهذه المسائل؟ هذه مسائل أصحاب جهم إنه ليس في أصحاب الأهواء شر من أصحاب جهم يدورون على أن يقولوا ليس في السماء شيء، أرى والله أن لا يناكحوا ولا يوارثوا. [4]
-وروى الآجري في الشريعة بالسند إلى عبدالرحمن بن مهدي قال: لو كان لي الأمر لقمت على الجسر فلا يمر بي أحد يقول القرآن مخلوق إلا ضربت عنقه وألقيته في الماء. [5]
-وجاء في ذم الكلام عن محمد بن عيسى الطرسوسي سمعت
(1) أصول الاعتقاد (2/348-349/503) .
(2) أصول الاعتقاد (2/287/488) .
(3) أصول الاعتقاد (2/355-356/518) .
(4) السنة لعبدالله (31) والإبانة (2/13/94-95/327) والفتاوى (5/52-53) .
(5) الشريعة (1/221/181) وأصول الاعتقاد (2/349/504) والإبانة (2/12/48-49/243) والسنة لعبدالله (16) والسير (9/195) .