أبي وعمي يقولان: سمعنا الحسن وهو ينهى عن مجالسة معبد الجهني يقول: لا تجالسوه فإنه ضال مضل. [1]
-وجاء في أصول الاعتقاد عنه رضي الله عنه قال: الشقي من شقي في بطن أمه. [2]
-وفيه عنه رضي الله عنه في قوله تعالى: فَأَلْهَمَهَا { فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا } (10) [3] قال الحسن: قد أفلحت نفس أتقاها الله عز وجل، وقد خابت نفس أغواها الله عز وجل. [4]
-وعن عاصم قال: سمعت الحسن يقول في مرضه الذي مات فيه: إن الله قدر أجلا وقدر معه مرضا وقدر معه معافاة فمن كذب بالقدر فقد كذب بالقرآن ومن كذب القرآن فقد كذب بالحق. [5]
قال الآجري معلقا: بطلت دعوى القدرية على الحسن، إذ زعموا أنه إمامهم، يموهون على الناس، ويكذبون على الحسن، لقد ضلوا ضلالا بعيدا، وخسروا خسرانا مبينا. [6]
-جاء في السنة لعبدالله عن حميد قال: قدم الحسن مكة فقال لي فقهاء
(1) السنة (122-123) وأصول الاعتقاد (4/704/1142) ونحوه في الشريعة (1/456-457/592) .
(2) أصول الاعتقاد (4/754/1251) .
(3) الشمس الآيات (8-10) .
(4) أصول الاعتقاد (3/601/954) والإبانة (2/10/183/1674) .
(5) أصول الاعتقاد (4/755/1254) والشريعة (1/424/509 بلفظ أطول) .
(6) الشريعة (1/424) .