لَمَحْجُوبُونَ (15) [1] .اهـ [2]
-وروى اللالكائي بسنده إلى الحسن في قوله تعالى: وُجُوهٌ { يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } (23) [3] . قال: النضرة الحسن، نظرت إلى ربها عز وجل فنضرت بنوره عز وجل. [4]
-وقال: لو علم العابدون في الدنيا أنهم لا يرون ربهم في الآخرة؛ لذابت أنفسهم في الدنيا. [5]
-وقال: إن الله تعالى ليتجلى لأهل الجنة، فإذا رآه أهل الجنة نسوا نعيم الجنة. [6]
-وقال: * { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } [7] قال: الحسنى، دخول الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله. [8]
-وجاء في السنة لعبدالله: أتى رجل الحسن فقال له: يا أبا سعيد إني إذا قرأت كتاب الله فذكرت شروطه وعهوده ومواثيقه قطع رجائي فقال له الحسن: ابن أخي، إن القرآن كلام الله إلى القوة والمتانة وإن أعمال بني آدم
(1) المطففين الآية (15) .
(2) أصول الاعتقاد (3/517/805) .
(3) القيامة الآيتان (22و23) .
(4) أصول الاعتقاد (3/514/800) والسنة لعبدالله (162) والشريعة (2/12/626) .
(5) السنة لعبدالله (62) وأصول الاعتقاد (3/555/869) والشريعة (2/7/612) .
(6) الشريعة (2/7-8/613) .
(7) يونس الآية (26) .
(8) أصول الاعتقاد (3/510/790) .