والرجلين مصلوبا على هذا الجسر. [1]
-قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى: وأبو يوسف لما بلغه عن المريسي أنه ينكر الصفات الخبرية وأن الله فوق عرشه، أراد ضربه فهرب، فضرب رفيقه ضربا بشعا. [2]
-جاء في السير عنه قال: لا نصلي خلف من قال القرآن مخلوق ولا يفلح من استحلى شيئا من الكلام. [3]
-وجاء في ذم الكلام عنه قال: العلم بالخصومة والكلام جهل، والجهل بالخصومة والكلام علم. [4]
-وجاء في السنة لعبدالله بالسند إليه قال: جيئوني بشاهدين يشهدان على المريسي، والله لأملأن ظهره وبطنه بالسياط يقول في القرآن، يعني مخلوق. [5]
-كان أبو يوسف القاضي يقول بخراسان: صنفان ما على وجه الأرض شر منهما: الجهمية والمقاتلية. [6]
-وجاء في البداية والنهاية: قال بشار الخفاف: سمعت أبا يوسف يقول: من قال القرآن مخلوق فحرام كلامه، وفرض مباينته، ولا يجوز السلام
(1) أصول الاعتقاد (3/426-427/642) .
(2) مجموع الفتاوى (5/140) .
(3) السير (8/538) .
(4) ذم الكلام (231) والإبانة (1/2/419/339) .
(5) السنة لعبدالله (17) .
(6) السنة لعبدالله (12) .