وتستمعون الصيحة، فرأب الثأي وأودم العطلة، وامتاح من المهواة واجتهد دفن الزواء، فقبض والله واطيا على هامة النفاق مذكيا نار الحرب للمشركين، يقظان في نصرة الإسلام صفوحا عن الجاهلين. [1]
-وعن عبدالله بن شقيق العقيلي قال: قلت لعائشة أي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر قلت: فمن بعد؟ قالت: عمر قلت: فمن بعده؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح قلت: فمن الرابع؟ فسكتت. [2]
-وفيه: عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: ما رأيت أحدا ألزم للأمر الأول من عبدالله بن عمر. [3]
-وعن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: أمروا بالاستغفار لأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فسبوهم. [4]
-وعن فاطمة بنت عبدالرحمن اليشكرية عن أمها قالت: دخلت على عائشة أرسلتني عمتي فقلت: يا أم المؤمنين ما ترين في الناس أكثروا في عثمان وشتموه ولعنوه؟ فقالت: لعن الله من لعنه، لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسندا ظهره إلى صدري وجبريل يوحي إليه وعثمان عن يمينه وهو يقول: اكتب عثمان، فما نزل تلك المنزلة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا كريم على الله وعلى نبيه - صلى الله عليه وسلم - . [5]
(1) أصول الاعتقاد (7/1383/2473) .
(2) أخرجه أحمد (6/218) وابن ماجة (1/38/102) واللالكائي في أصول الاعتقاد (7/1393/2494) .
(3) أصول الاعتقاد (7/1418/2547) .
(4) مسلم (4/2317/3022) . وهو في أصول الاعتقاد (7/1323/2349) والشريعة (3/544/2042) .
(5) أصول الاعتقاد (7/1427/2564) .