فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 5468

وتستمعون الصيحة، فرأب الثأي وأودم العطلة، وامتاح من المهواة واجتهد دفن الزواء، فقبض والله واطيا على هامة النفاق مذكيا نار الحرب للمشركين، يقظان في نصرة الإسلام صفوحا عن الجاهلين. [1]

-وعن عبدالله بن شقيق العقيلي قال: قلت لعائشة أي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر قلت: فمن بعد؟ قالت: عمر قلت: فمن بعده؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح قلت: فمن الرابع؟ فسكتت. [2]

-وفيه: عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: ما رأيت أحدا ألزم للأمر الأول من عبدالله بن عمر. [3]

-وعن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: أمروا بالاستغفار لأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فسبوهم. [4]

-وعن فاطمة بنت عبدالرحمن اليشكرية عن أمها قالت: دخلت على عائشة أرسلتني عمتي فقلت: يا أم المؤمنين ما ترين في الناس أكثروا في عثمان وشتموه ولعنوه؟ فقالت: لعن الله من لعنه، لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسندا ظهره إلى صدري وجبريل يوحي إليه وعثمان عن يمينه وهو يقول: اكتب عثمان، فما نزل تلك المنزلة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا كريم على الله وعلى نبيه - صلى الله عليه وسلم - . [5]

(1) أصول الاعتقاد (7/1383/2473) .

(2) أخرجه أحمد (6/218) وابن ماجة (1/38/102) واللالكائي في أصول الاعتقاد (7/1393/2494) .

(3) أصول الاعتقاد (7/1418/2547) .

(4) مسلم (4/2317/3022) . وهو في أصول الاعتقاد (7/1323/2349) والشريعة (3/544/2042) .

(5) أصول الاعتقاد (7/1427/2564) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت