وفيها: وخرج أبو إسحاق الفقيه مع أبي يزيد، وقال: هم أهل القبلة، وأولئك ليسوا أهل قبلة. وهم بنو عدو الله، فإن ظفرنا بهم، لم ندخل تحت طاعة أبي يزيد، لأنه خارجي. [1]
وفيها: قال السبائي: إي والله نجد في قتل المبدل للدين. [2]
-وفيها: ووجد بخط فقيه. قال: في رجب سنة 331هـ قام المكوكب يقذف الصحابة، ويطعن على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعلقت رؤوس حمير وكباش على الحوانيت، كتب عليها أنها رؤوس صحابة. [3]
وفيها: وكان القائم يسمى أيضًا نزارًا، ولما أخذ أكثر بلاد مصر في سنة سبع وثلاثمائة انتدب لحربه جيش المقتدر، عليهم مؤنس، فالتقى الجمعان. فكانت وقعة مشهورة، ثم تقهقر القائم إلى المغرب، ووقع في جيشه الغلاء والوباء وفي خيلهم وتبعه أيامًا جيش المقتدر. [4]
وفيها: قال أبو ميسرة الضرير: أدخلني الله في شفاعة أسود رمى هؤلاء القوم بحجر. [5]
وفيها: وتسارع الفقهاء والعباد في أهبة كاملة بالطبول والبنود. وخطبهم في الجمعة أحمد بن أبي الوليد، وحرضهم. وقال: جاهدوا من كفر بالله وزعم أنه رب من دون الله، وغير أحكام الله، وسب نبيه وأصحاب
(1) السير (15/155) .
(2) السير (15/155) .
(3) السير (15/154) .
(4) السير (15/154) .
(5) السير (15/155) .