كذابون. [1]
-وفيها: عن العوام بن حوشب: سمعت إبراهيم النخعي يقول في قوله عز وجل: فَنَسُوا { حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ } وَالْبَغْضَاءَ [2] قال: أغرى بعضهم ببعض في الخصومات والجدال في الدين. [3]
-وجاء في ذم الكلام: وعنه قال في قوله تعالى: فَأَغْرَيْنَا { بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ } وَالْبَغْضَاءَ ما أرى الإغراء في هذه الأمة إلا الأهواء المتفرقة والبغضاء. [4]
-وفي الإبانة: عن الحسن بن عمرو، عن إبراهيم، قال: ما خاصمت قط. [5]
-وروى الدارمي عن الأعمش قال: ما سمعت إبراهيم يقول برأيه في شيء قط. [6]
-وجاء في الفقيه والمتفقه: قال إبراهيم النخعي: الجماعة، هو الحق وإن كنت وحدك. [7]
(1) الإبانة (2/3/452/417) .
(2) المائدة الآية (14) .
(3) الإبانة (2/3/500/558) وجامع بيان العلم وفضله (2/932) .
(4) ذم الكلام (ص.201) .
(5) الإبانة (2/3/524-525/631) .
(6) الدارمي (1/47) وذم الكلام (ص.99) .
(7) الفقيه والمتفقه (2/404-405) .