صلاة الجمعة والعيدين جائزة خلف الأئمة البر والفاجر ما داموا يقيمونها؟ قال: نعم. [1]
-وفيها عنه قال: الخوارج قوم سوء، لا أعلم في الأرض قوما شرا منهم وقال: صح الحديث فيهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن عشرة وجوه. [2]
-وفيها عنه أنه قيل له: أكفر الخوارج؟ قال: هم مارقة. قيل: أكفار هم؟ قال: هم مارقة مرقوا من الدين. [3]
-وفيها عنه أنه سئل عن الحرورية والمارقة: يكفرون؟ قال: اعفني من هذا، وقل كما جاء فيهم الحديث. [4]
-وفيها عن الأثرم قال: ذكر لأبي عبدالله هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوافرون، فرأوا أن يهدر كل دم أصيب على تأويل القرآن؟ قيل له: مثل الحرورية؟ قال: نعم، قال أبو عبدالله: فأما قاطع طريق فلا. [5]
-وفيها: عن حرب بن إسماعيل الكرماني قال: قلت لأحمد بن حنبل: الرجل يبيع غلامه من الخوارج؟ قال: لا، قلت، فيبيع منهم الطعام والثياب؟ قال: لا، قلت: فإن أكرهوه؟ فكره ذلك كله، قلت فيشتري منهم؟ قال: لا يشتري ولا يبيع. [6]
(1) السنة للخلال (1/77) والطبقات (1/421) بنحوه.
(2) السنة للخلال (1/145) .
(3) السنة للخلال (1/145) .
(4) السنة للخلال (1/146) .
(5) السنة للخلال (1/152) .
(6) السنة للخلال1/155).