وعمر وعليا، والمهاجرين والأنصار، ولا أدري ترتفع مع هذا أعمالهم إلى السماء؟. [1]
-وفيها: قال عطاء بن مسلم: قال لي الثوري: إذا كنت بالشام، فاذكر مناقب علي، وإذا كنت بالكوفة، فاذكر مناقب أبي بكر وعمر. [2]
-وفيها عنه أنه قال: تركتني الروافض، وأنا أبغض أن أذكر فضائل علي. [3]
-وفيها عنه: امسح عليهما ما تعلقتا بالقدم، وإن تخرقا. قال: وكذلك كانت خفاف المهاجرين والأنصار مخرقة مشققة. [4]
-وفيها عن الفريابي سمعت سفيان ورجل يسأله عن من يشتم أبا بكر؟ فقال: كافر بالله العظيم. قال: نصلي عليه؟ قال: لا، ولا كرامة. قال: فزاحمه الناس حتى حالوا بيني وبينه، فقلت للذي قريبا منه: ما قال؟ قلنا: هو يقول: لا إله إلا الله، ما نصنع به؟ قال: لا تمسوه بأيديكم، ارفعوه بالخشب حتى تواروه في قبره. [5]
-وقال سفيان الثوري رحمه الله: لا يجتمع حب عثمان وعلي رضي الله عنهما إلا في قلوب نبلاء الرجال. [6]
(1) السير (7/253) وانظر سنن أبي داود (4630) وشرح السنة للبغوي (1/229) .
(2) السير (7/260) .
(3) السير (7/253) .
(4) السير (7/254) .
(5) السير (7/253) .
(6) الشريعة (3/413) والحلية (7/32) والتذكرة (3/840) والسير (7/273) .