مسعود. [1]
وفي صحيح مسلم عن أبي قتادة"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام فيهم. فذكر الجهاد في سبيل الله، والإيمان بالله أفضل الأعمال"الحديث [2] .
وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي الأعمال أفضل؟ قال:"الإيمان بالله". قال: ثم ماذا؟ قال:"الجهاد في سبيل الله". قال: ثم ماذا؟ قال:"حج مبرور". [3]
وفي لفظ:"إيمان بالله ورسوله"وترجم عليه البخاري: (باب من قال: إن الإيمان هو العمل. لقوله تعالى: وَتِلْكَ { الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ } تَعْمَلُونَ [4] وقال عدة من أهل العلم في قوله تعالى: فَوَرَبِّكَ { لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ(92) عَمَّا كَانُوا } يَعْمَلُونَ [5] : عن قول لا إله إلا الله).
وفي الصحيحين عن أبي ذر الغفاري قال:"قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله والجهاد في سبيله"الحديث. [6]
وروى البزار في مسنده من حديث عمار بن ياسر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:
(1) تقدم ضمن مواقفه سنة (32هـ) .
(2) أخرجه: أحمد (5/297) ومسلم (3/1501/1885) والترمذي (4/184/1712) وقال:"هذا حديث حسن صحيح". والنسائي (6/341/3156) .
(3) أخرجه: أحمد (2/264) والبخاري (1/105/26) ومسلم (1/88/83) والنسائي (8/469/5000) .
(4) الزخرف الآية (72) .
(5) الحجر الآيتان (92 و93) .
(6) أخرجه: أحمد (5/163) والبخاري (5/185/2518) ومسلم (1/89/84) والنسائي في الكبرى (3/172/4894) وابن ماجه (2/843/2523) .