"ثلاث من جمعهن، فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار". [1]
وذكره البخاري في صحيحه عن عائشة من قولها.
وقال البخاري قال معاذ: (اجلس بنا نؤمن ساعة) [2] وقال البخاري في الصحيح: (باب سؤال جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الإيمان والإسلام والإحسان، وعلم الساعة وبيان النبي - صلى الله عليه وسلم - له، ثم قال"جاء جبريل يعلمكم دينكم"فجعل ذلك كله دينًا) . [3]
وما بين النبي - صلى الله عليه وسلم - لوفد عبد القيس من الإيمان [4] وقوله تعالى: وَمَنْ { يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ } مِنْهُ [5] وفي حديث الشفاعة المتفق على صحته:"أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان"وفي لفظ:"مثقال دينار من إيمان"وفي لفظ:"مثقال شعيرة من إيمان"وفي لفظ:"مثقال خردلة من إيمان"وفي لفظ:"انطلق فأخرج من كان في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال حبة من خردل من إيمان"وفي لفظ:"إذا كان يوم القيامة"
(1) تقدم تخريجه موقوفا ضمن مواقفه سنة (37هـ) . وأما المرفوع فقال الحافظ في الفتح (1/112) :"استغربه البزار، وقال أبو زرعة: هو خطأ. قلت: وهو معلول من حيث صناعة الإسناد، لأن عبدالرزاق تغير بآخرة، وسماع هؤلاء منه في حال تغيره، إلا أن مثله لا يقال بالرأي فهو في حكم المرفوع. وقد رويناه مرفوعا من وجه آخر عن عمار أخرجه الطبراني في الكبير وفي إسناده ضعف، وله شواهد أخرى بينتها في تعليق التعليق".
(2) تقدم ضمن مواقفه سنة (18هـ) .
(3) كتاب الإيمان (1/153) .
(4) تقدم تخريجه ضمن مواقف ابن الصلاح سنة (643هـ) .
(5) آل عمران الآية (85) .