فهرس الكتاب

الصفحة 5414 من 5468

إليه، وإسناده ظلمات بعضها فوق بعض).

وقد أخطأ الإمام النووي -رحمه الله- حيث ذكر هذه القصة وسكت عليها؛ وكان الأَولى أن لا يذكرها حتى لا يغر بها القراء ويستشهدوا بها.

أقول: كيف تصح هذه القصة وفيها يقول العتبي: جاء الأعرابي إلى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال له: جئتك مستغفرًا من ذنبي. بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في قبره؟ والله تعالى يقول في كتابه: `tBur { مچدےَّtf ڑUqcR-%!$# wخ) } ھ!$# [1] . أي: لا يغفرها أحد سواه. قال الحافظ ابن عبدالهادي الحنبلي: (ولم يفهم أحد من السلف والخلف من الآية الكريمة: ِqs9ur { ِNكg¯Rr& Œخ) (# qكJn=¤ك ِNكg>،aےRr& x8raن!$y_ (#rمچxےَّtGَ™$$su ©!$# tچxےَّtGَ™$#ur قOكgs9 مAqك™§چ9$#(#rك‰y`uqs9 ©!$# $\/#§qs? } $VJٹدm§' [2] ، إلا المجيء إليه في حياته - صلى الله عليه وسلم - ليستغفر لهم) .

وهذه قضية لها علاقة بالعقيدة والتوحيد، فلا يجوز التساهل فيها والسكوت عنها؛ وإن عقائد السلف الصالح أنهم يعبدون الله تعالى وحده ولا يشركون به شيئًا، فلا يَسألون إلا الله تعالى، ولا يستعينون إلا بالله عز وجل، ولا يستغيثون إلا به سبحانه، ولا يتوكلون إلا عليه جل وعلا، ويتوسّلون إلى الله تعالى بطاعته وعبادته والقيام بالأعمال الصالحة لقوله تعالى: $ygofr'¯"tf { ڑْiد%©!$# (#qمZtB#uن(#qa) ®?$# ©!$# (# qنَtGِ/$#ur دmّ‹s9خ) } s's#‹إ™uqّ9$# [3] . أي: تقربوا إليه بطاعته وعبادته سبحانه وتعالى."

(1) آل عمران الآية (135) .

(2) النساء الآية (64) .

(3) سورة المائدة الآية (35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت