ظلمته. [1] وقال في اللسان: وأصل العتم في كلام العرب المكث والاحتباس. قال ابن سيده: والعتمة: بقية اللبن يفيق بها النعم في تلك الساعة. [2]
وفيه: وأهل البادية يريحون نعمهم بُعَيد المغرب وينيخونها في مراحها ساعة يستفيقونها فإذا أفاقت وذلك بعد مر قطعة من الليل أثاروها وحلبوها وتلك الساعة تسمى عتمة. [3]
لا تنقي: من النِّقي وهو المخ: أي لا مخ لها لضعفها وهزالها. [4] انتهى.
-وفي مقدمة ابن ماجه عن عبدالله بن مسعود قال: إذا حدثتكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فظنوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه. [5]
-وأخرج عبدالله بن أحمد عن عبدالله بن مسعود قال: من كان يحب أن يعلم أنه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن، فإن أحب القرآن فهو يحب الله، فإنما القرآن كلام الله. [6]
(1) النهاية (3/180) .
(2) اللسان (12/382) .
(3) اللسان (12/382) .
(4) انظر اللسان (15/340) .
(5) مقدمة ابن ماجه (ص.19) .
(6) السنة لعبدالله (ص.28) .