فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 5468

أو استحسان، أو خرص، والله المستعان وعليه التكلان. [1]

-عن مطرف بن عبدالله قال: سمعت مالكا يقول: الدنو من الباطل هلكة، والقول بالباطل بعد عن الحق، ولا خير في شيء وإن كثر من الدنيا بفساد دين المرء ومروءته. [2]

-وقال مالك: بئس القوم أهل الأهواء، لا نسلم عليهم. [3]

-قال ابن عبدالبر: كره مالك [من بين سائر العلماء] [4] أن يصلي أهل العلم والفضل على أهل البدع. [5]

-قال أبو داود عقيب حديث"كل مولود يولد على الفطرة" [6] : قرئ على الحارث بن مسكين وأنا أسمع: أخبرك يوسف بن عمرو، أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت مالكا، قيل له: إن أهل الأهواء يحتجون علينا بهذا الحديث، قال مالك: احتج عليهم بآخره، قالوا: أرأيت من يموت وهو صغير، قال: الله أعلم بما كانوا عاملين. [7]

-قال مالك: ما آية في كتاب الله أشد على أهل الأهواء من هذه

(1) إعلام الموقعين (1/256) .

(2) تذكرة الحفاظ (1/211) .

(3) شرح السنة للبغوي (1/229) .

(4) زيادة ليست في الأصل -الاستذكار- ولعلها من تصرف المحقق.

(5) الاستذكار (8/285/11508) .

(6) سيأتي تخريجه في مواقف محمد بن إسماعيل الصنعاني سنة (1182هـ) .

(7) أبو داود (5/89/4715) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت